آخر المواضيع

طول العضو واشتهاء الأخت والأم !


جنسية ونفسية
 

 بداية أنا أحب أشكر موقعكم الجميل والمفيد لأنه أتاح لناس كتير إنها تفصح عن مشاكلها بدون خوف وبعد لما قرأت عن الموقع كنت متردد أقول مشكلتي عشان هي حساسة قوي لحد لما قررت أتكلم عن مشكلتي وهي في الحقيقة مشكلتين منفصلتين..

 
المشكلة الأولى هي في طول عضوي الذكري لأني وبصراحة شديدة بحس إن طول عضوي صغير سواء أثناء الانتصاب أو غير ذلك وأنا قرأت في بعض المواقع أن طول العضو الطبيعي يتراوح بين 5 ل 7 سم وهو غير منتصب وأنا عضوي أصغر من كدة فهل هذا هيأثر على العملية الجنسية أثناء الزواج وخصوصا أنني لا أمارس العادة السرية برغم من محاولتي ممارستها من قبل غير أنني أفشل وعضوي لاينزل السائل المنوي وبرغم من ذلك أنا أحتلم كثيرا فياريت حد يفيدني ويطمني عشان أنا قلقان على مستقبلي وهل هذا يستدعي اللجوء إلى طبيب ولا الكلام دا طبيعي وممكن يحصل لناس؟؟

 
المشكلة التانية وهي أكتر حساسية وخطورة من اللي قبلها أنا لدي 3 أخوات أخين ولاد وأخت والحمد لله إن عائلتي كلها ملتزمة دينيا وحالتنا الاقتصادية ميسورة لكن أنا مشكلتي في أختي الكبيرة وهي عندها 33 سنة وهي بمثابة أمي لأنها هي اللي ربتني وكنت أنام معاها وأنا صغير ولحد لما بقيت عندي 14 سنة كنت بنام معاها عادي وهي كانت ملتزمة دينيا ومحجبة وهي بالمناسبة متزوجة لكن المشكلة إنها كانت تتخفف كثيرا في لبسها وخصوصا أثناء نومي جنبها .. فكانت بتعتبرني لسه صغير فبتلبس عادي المكشوف أمامي في الأول كنت بحاول أغض بصري لكن للأسف مع دخولي النت ومواقع التواصل الاجتماعي لقيت ناس بتشتهي أخواتها والألعن أمهاتهم فابتديت أضعف وأشتهي أختي بل وأنتظر الوقت اللي بتيجي فيه البيت عشان أشوفها وأشتهيها وبعدها ضميري يؤنبني لهذا الاشتهاء وساعات أتخيلها وهي معي في السرير وللعلم أنا ملمستهاش أو حاولت أتحرش بيها إلا لما كانت بتحضني كنت أحب حضنها قوي .. فما الحل في هذه المشكلة وخصوصاً أنني أحبها جدا لأنها هي اللي كانت ربتني بعد أمي؟؟
 
25/10/2014

 ثم أرسل في اليوم التالي عبر أيقونة اتصل بنا تحت عنوان "منتظر الرد" يقول:
 هذه الرسالة لكم أشتكي من تأخر الرد علي في مشكلتي التي أرسلتها بالأمس ولم يأت الرد علي حتى الآن.
 26/10/2014

السحاق والخوف من الهواء!

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

بدأت مشكلتي حين دخلت المرحلة الثانوية.. تفاجأت أن حركاتنا أصبحت تدل على أننا شذوذ مثلا أقول: "يا بنات.. تتحدوني أن أقبل صديقتي في الشفة أو غيرها؟".
والآن سأقول بالتفصيل ما حدث: كنا أنا وصديقاتي جالسين، فقالوا أحلى واحدة في الجسم أنا. قالت "م" أعز صديقة لي: يعجبني جسمك أعطني إياه، قلت: تحت أمرك.

وفي إحدى الحصص تفاجأت أنها تتلمس فخذاي من أعلى إلى أسفل، قلت: المعلمة سوف ترانا، فقالت: لن ترانا نحن في آخر الصف فأبعدتُ يدها وقُلت: سأجرب أنا، وطبعا تطورنا إلى أن وصل ذلك إلى الجسم بالكامل!

أنا خفت حين اقتربت هي من المناطق التي أخاف عليها من الهواء حتى، فضممت قدماي فقالت: لا تخافي.. أعرف ما تخافين عليه لن أقترب مما تخافين، وطبعا هذا كله ونحن بثيابنا -عذرا-! وتوقفنا تماما، ولم نعد نفعل ذلك أبدا حتى إننا أصبحنا نجلس بعيدا عن بعضنا فرأيتها ذات يوم تجلس بمفردها ذهبت إليها وجلست بجانبها. قلت: أحس أني فتاة بلا حياء ولا أدب، أنا وقحة.

قالت: أنا مثلك أحس بذلك فبكت فلم أحتمل فبكيت أنا! وقلت لها: أكاد أختنق.. أستحق الإعدام.. ولماذا تبكين؟ أرجوك توقفي، قالت لي: ليس هذا ما يبكيني فقط، سأقول لك سرا أرقني ليالي طويلة قالت: إن ابن عمها اعتدى عليها وهي عمرها 8 سنوات، صدمت فبكيت حقا، وتذكرت نفسي قلت: ليتني مكانك، أما أنا فالذي اعتدى علي هو خالي، وأكثر من مرتين أنا أتذكر جيدا، في المرة الأولى: كان يقول تعالي أعطيك حلوى، وفي المرة الثانية: قال تعالي معي البحر وأنا كالبلهاء خلفه، كان عمري 6 سنوات، والآن أنا أضرب نفسي آهٍ... أحسست حقا كم أنا غبية جدا ليتني لم أذهب معه؛ وبكيت. أرجو أن أجد حلا لهذه المشاكل.

وأشكر كل القائمين على هذا الموقع الرائع، وآسفة جدا جدا على الإطالة.

لعبة عريس وعروسة على الطريقة الخليجية!

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

كنت سحاقية هل ينفع أن أتزوج؟

قرأت كثيراً عن موضوع السحاق في موقعكم، والحقيقة لأن هذه الظاهرة منتشرة هنا في السعودية بشكل ملحوظ، طبعاً لا أقول أنها ليست موجودة في غيره من البلدان، فهي موجودة في كل البلدان العربية، وقد عرفت ذلك من العديد من العربيات الوافدات إلى السعودية.

أنا لست سعودية، ولكني في السعودية منذ خلقت، وأعرف طبيعة البلد وطريقة أهله جيداً؛ مجتمع فيه كبت كبير بين الرجل والمرأة، ليس كل شرائح المجتمع، ولكن في بعض الشرائح أكثر من غيرها.

المهم، ما أريد التعليق عليه هو الآتي:
هل تعتقدين أنك طبيعية أم لا؟ نعم ستكونين طبيعية بعد الزواج -بإذن الله تعالى- ولكن توقفي عما تفعلينه الآن. ابتعدي عن المصادر التي تدفعك لهذا الشيء، من فتيات وأفلام أو صور مثيرة وغيره. وشيء مهم قد يغفله الكثيرون وهو أن تقوي ثقتك بنفسك، تقولين أنا واثقة من نفسي! أقول لك: "لا، لست واثقة من نفسك"، هناك هشاشة في داخلك، أنت هشة كثيراً من الداخل، وهذا طبيعي، فلن تنزلق أي واحدة منا لهذا المنحدر إلا عندما تكون هشة من الداخل، ولا أقصد ضعف الإيمان، بل أقصد هشة نفسياً... نعم، وإن كابرت، أنت مريضة نفسياً أصلاً من الداخل!. ممكن لأسباب كثيرة، مثل:
الاستقرار الأسري؛ أنت غير مستقرة في أسرتك، ولو قلت أحب أمي، ولو قلت أحب أن أسشيرها.. فأنت لست على وفاق معها كما أرى!.
الاستقرار العاطفي؛ أنت غير مستقرة عاطفياً، وذلك لأنك غير متزوجة ولا أم، وهذا شيء طبيعي جداً.
إذن، فكري بهاتين الاثنتين: أنا غير مستقرة أسرياً ولا عاطفياً، يعني لازم حل.

الحل:
1- احرصي على الاستقرار الأسري، ابحثي بكل وسيلة ليكون البيت مستقراً، ولا إذا لم تستطيعي، كأن تكون الوالدة متسلطة في كل شيء في حياتك، أقول لك: كوني أنت! لا تهتمي برأي الوالدة كثيراً، إذا كانت على خطأ، واتركي رأيها جانباً طالما أنه خطأ.

2- الاستقرار العاطفي: أولاً الزواج، ولا تقولي أريد شروطاً! واسألي مجربة! أنت فقط قبل الشروط والتفكير في الشروط، فكري في شيء آخر، فكري بالرجل نفسه، فكري بالرجل كزوج وكعشيق! فكري به كثيراً، فكري كيف سيحبك وكيف سيحميك وكيف سيكون أباً صالحاً لأولادك. فكري كيف ستبنين بيتك الجميل؟ ماذا ستضعين من أثاث في هذا البيت؟ فكري ماذا ستسمي أولادك؟ فكري كيف سأتصرف مع زوجي؟ كيف سأجذبه إلي بدلالي وخدمتي له؟؟ فكري كثيراً وبجدية في الموضوع، ثم بعد ذلك ستجدين الشروط أصبحت أقل بكثير.

ثانياً: إلى أن تتزوجي أشبعي عواطفك بالآتي:
هل هناك أطفال أو مراهقات من أقاربك؟ حاولي التقرب منهم والتعرف على مشاكلهم، حاولي المشاركة في حل مشاكلهم، دعيهم يلجأون إليك ويكونوا أصدقائك، ستشعرين بالشبع العاطفي من ناحيتهم. إذا لم يوجد، اذهبي إلى دور الأيتام انظري إلى الأطفال الأيتام وكوني أماً لهم! اهتمي بهم، فكري بهم، أشغلي وقتك بهم والتفكير بحاجياتهم, وأخيراً، ابتهلي إلى الله بالدعاء.
وشكراً.

آسفة للإطالة وأنني كتبت الرسالة على عجل.

في العمل: كلهن يمارسن السحاق!!

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

تحية لكم،،،،،
أرسلت مشكلتي قبل ثلاثة شهور ولم تردّوا عليها. استخدمت ككل المشاركين في هذا الموقع اسماً مستعاراً وبريد مستعار كي أعرض مشكلتي وأوصلها لكم لعلّي أجد عندكم الحل.
باختصار تخرّجت من الجامعة وبقيت في البيت أبحث عن وظيفة لمدة سنتين ولم أجد عملاً. جرّبت كل الأماكن وفي الأخير جاءتني الوظيفة في إحدى الوزارات وكنّا أربع موظفات، ومن أول يوم لاحظت أن أحاديث الموظفات أغلبها عن الجنس والعلاقات.

ومع مرور الأيام عرفت أن واحدة من الموظفات فقط متزوجة وواحدة مطلقة والبقية آنسات وكانت أفضل واحدة بينهم هي الصغيرة التي كانت كثيرة الحديث معي وكثيرة الالتصاق بي وعرفت أن الجميع يمارسن الشذوذ وحتى في العمل يقمن ببعض الحركات المثيرة. وقلت يجب أن أحافظ على نفسي ووظيفتي حتى لا أعود إلى البيت وأصاب بالاكتئاب مرة ثانية.

كانت الموظفة الصغيرة تحاول معي عن طريق المزاح أن أجرب معها ممارسة الجنس فكنت أرفض وبشدة لكنها كانت تعتذر وتعود مرة أخرى، وكانت ترسل لي صوراً فاضحةً وممارسات بالانترنت وتقبّلني في وجهي بمناسبة وغير مناسبة وفي مرات كانت تلمسني في أماكن حساسة، وكنت أردها وأغضب عليها لكنها كانت مستمرة. وفي أحد الأيام مرضت لمدة طويلة وأخذت إجازة وكانت الوحيدة التي أكلمها في العمل ولا أكلم الأخريات والحقيقة أنني اشتقت لها، قررت أن أزورها في البيت وذهبت وجلسنا بمفردنا في حجرتها وهناك بدأت ترجوني أن نمارس، رفضت وقررت أن أذهب لكنها وقفت أمام باب الحجرة وخلعت ملابسها ودخلنا الحمام وهناك كانت بداية الطريق... خرجت من عندها وأنا مثل المجنونة لقد انتصرت علي، رفضت أن أواصل علاقتي معها لكنها استطاعت أن تكرر معي الممارسة في العمل عدة مرات حتى صرت أنا التي أطلبها.

ولمدة ستة أشهر صارت علاقتنا قوية، لكني بدأت أشعر بالصداع وكثرة النسيان والغثيان المستمر وكراهية نفسي، وذهبت للطبيب وقال لي أن نفسيتي تعبانة. توقفت عن الممارسة مع صديقتي وقررت التوبة والخروج من هذه العلاقة وتم نقل صديقتي إلى قسم آخر.

لكن ومع توقفي عن الشذوذ لا زلت أرغب فيه، وما زال الصداع معي وكراهية الذات، وفي نفس الوقت أحب أن أترك هذا العلاقة نهائياً والحياة طبيعياً دون مشاكل.
هل بالإمكان ترك المشكلة بسهولة؟ هل هناك طرق عملية لترك عشق البنات والتصرف طبيعياً في الجنس؟
أنا آسفة على تطويل الرسالة لكني أنتظر منكم الرد السريع لأنني بالفعل وصلت إلى طريق مسدود ولا أرغب أن أكلم عائلتي في الموضوع لأنه حساس جداً.

مصارحات موجعة: ميول شاذة أم مجتمعات مريضة؟!

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بداية أود أن أشكركم على موقعكم الرائع وجهودكم في مساعدة الكثيرين الذين تقطعت بهم السبل ووجدوا مرادهم لديكم بعد الله سبحانه وتعالى.
أطرح عليكم مشكلتي المتشابكة كما وضعت عنوانها.. لا أدري من أين أبدأ أين هي النهاية، لكن محور المشكلة أو ما يهمني فعلاً هو "انجذاب مثلي" لا أفسره شذوذاً من وجهة نظري ولكني أراه مشكلة كبيرة لا محالة.
ولدت لأب وأم منفصلين فكرياً قبل أن يحدث انفصالهما الحقيقي بعيد ولادتي بقليل، قريبة جداً لأبي حيث كنت أقيم معه، والعكس تماماً بالنسبة لأمي.

تعرضت لتحرشات جنسية من الوالد، واستمرت لفترة ليست بالبعيدة، ولكن خفّت حدتها مع تقدمي بالسن، لكن لا أستطيع كره أبي أو الحقد عليه. كذلك تعرضت لتحرش صديقه وأنا في الخامسة من عمري وأخبرت أبي الذي يتحرش بي بدوره بعد 18 سنة من الحادثة مع صديقه -مدعاة للسخرية-.

بداية، لا أحس أني تأثرت بهذه التحرشات أو تعقدّت من الذكور على أثرها، على العكس.. أحس أنهم يفهمونني أو أن تفكيرهم يروق لي أكثر من النساء، فأنا لا أحب جو النفاق والتملّق والنميمة التي تملأ جوّهن، لكن لا مناص، فأنا منهن ولا بد أن أرتشف من هذه البركة بين الحين والآخر!.

المشكلة أني منذ الرابعة عشرة من عمري أصبحت أحمل مشاعر خاصة للإناث؛ بداية مع معلمتي، وقرأت الكثير من الكتب النفسية عن ذلك ووجدت كثيراً منها يخبرني بأن الأمر طبيعي، فترة وستزول! لكن لم ألبث حتى انسلخ شعوري تجاهها وتحوّل لأخرى -لا تعليق-؛ طالبة تكبرني بعامين، طبعاً لا أخفيكم أني أشعر بمشاعر جنسية نحوها، والصراحة هي الطريق الأمثل لحل المشكلة والعلاج، لكن لم أتجرأ مطلقاً على اتخاذ أي خطوة في هذا الأمر لاستحالة تطبيق ذلك في نظري وليس لأني لا أستطيع، بل لأني لا أريد وأكتفي بالتخيّلات الفاشلة فقط.

تخرجت من المدرسة ودخلت الجامعة، وذات القصة، لكني لا أنجذب سوى لمن هن ذكوراً من حيث التصرفات والشكل.. إلخ وهذا منطبق على الأولى وعلى هذه التي ستليها وتليها. نفس الفصول ونفس التفاصيل للقصة السابقة، لا أجرؤ على الاقتراب حتى منهن، فقط مبتعدة بنفسي وأحمل هذه الأحاسيس من حب وتفكير غريزي جنسي خاطئ يتبعه... وهلمّ جرّا. علماً أنهن يعلمن ذلك ويعلمن ما أحمله بالتفاصيل.. هذا من وجهة نظري، فمجتمعنا في الجامعة يكاد يكتظ بهذه الظاهرة لذلك لن يلومني أو يزجرني عن هذا الشعور سوى العقلاء فقط.

بعد فترة اختفت الفتاة عن ناظريّ وانتقلت أنا إلى قسم آخر، انخرطت في الانترنت والدردشة الالكترونية ومحادثة الفتيان لأرى ما أبعاد مشكلتي بالضبط، فوجدت أني لا أعاني خطباً في علاقتي بهم، بل على العكس، لكن الشاب يحب أن يتسلّى ويطلب ما ليس له، لذلك أنهيت رحلتي على النت محطمة الفؤاد.

ومن حيث لا أدري تظهر لي تلك الفتاة تصرفاتها كالذكور، كذلك شكلها على ما أظن، وتبدأ الحكاية تعيد نفسها، إلا أني مع هذه كنت أعرفها قبل أن أحبها أو أتوهّم أو فهذا ليس حبّاً على ما أظن! كنت أحدّثها وتقريباً كنا صديقات.. في البداية كانت هي من ترسل لي تلك الإشارات التي لا أعلم هل سمعتم عنها أو أني أنا فقط من ابتدعها، وبدأت ألين وأنجذب لها، لكن أبقي نفسي بعيدة عن أي جو قد يوصلها لأي فعل مشين معي لأني لا أجرؤ على مجرد التفكير فكيف أطبق مثل هذا الفعل على الواقع!.

اكتشفت بعدها أنها تريد أن تغيظني وتخبرني بأنها تعرفت على هذه وتلك وأنها وأنها... سئمت منها، فهي ليست مخلصة في حبها لي -يا للعجب!!- فتركتها بلا عودة مع أني أراها كل يوم ولكن كرامتي فوق كل شيء- أين أصبحنا!!.

فتاة أخرى طرقت نفس الباب ونفس القصة تعيد نفسها من جديد، وأنا الآن أحس أني عالقة في هذه الدوامة التي لا نهاية لها: حب زائد، حاجة زائدة، ميل جنسي طبيعي نحو الذكور، حب مثليّ منحرف وميل جنسي فقط نحو من أحب... لا أعلم ماذا أفعل أو أقول أكثر مما قلت؟!.
وضعت مشكلتي لديكم راجية أن أجد حلاً لما أنا فيه، هل من المعقول أني سحاقية لا قدّر الله، أو أتحول لذلك يوماً ما؟ أتمنى الإجابة بأسرع وقت مع جزيل الشكر.
ودمتم.

أرفض الزواج فهل سأبقى سحاقية؟

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

مشكلة أرهقتني، وأبعدتني عن ربير

السلام عليكم؛
أشكركم على هذا الموقع المتميز وأرجو حلا لمشكلتي أنا فتاة أعمل في مجال الإرشاد منذ سنة لكني إلى الآن لم أجد حلا لمشكلتي لا أحب الرجال أبدا وأرفض الزواج لجميع أحواله وأتحجج أني أدرس وأنه لم يتقدم أحد يعجبني.

لم أحب ذكرا في حياتي وإنما كانت محبتي لصديقة منذ6سنوات عندها تعلقنا ببعضنا كثيرا وكنت أشعر بشعور غريب عندما أراها وألمس يدها وكانت لي صديقة أخرى هي تحبني وتتقرب مني وكنا نستلقي معا على الفراش لم يحصل إلا اللعب وشعورا غريبا كنت17سنة بعدها قررت العودة لربي والإقلاع عن المعصية وكان أمرا سهلا مع هذه الفتاة لأني لم أكن أحبها كثيرا وتركت تلك التي كنت أحبها أيضا وانصلح حالي بعد سنتين وذلك بحفظي للقرآن بحمد الله وتحفيظه ومحبتي للآنسة التي أعانتني على ذلك وهي أكبر مني بخمس سنوات فإذا بنفسي أتعلق بها وأتمنى أن أقترب منها وأتخيل ذلك هكذا حتى اقتربت منها بيدي من فوق الملابس مرتين فقط وهي لم تقترب مني فأنا لا أتحمل هذا الأمر أبدا.

3سنوات على هذا الحال تعبت كثيرا وتبت كثيرا أصبحت أخاف وأقول لنفسي أن هذا غضب من الله وعدم قبول التوبة حاولت كثيرا هجرها وهي تركتني ثم أعود ولا أدري كيف أفعل ذلك علما أننا ليس كلما التقينا يكون هذا بل أحيانا نبقى شهرا ولا يحصل شيء تعبت من أمري أخاف من بعدي وغضب ربي بحثت كثيرا عمن يساعدني لكن لم أستطع بسبب مكانتي ونظرة الناس لي..

أخاف أن أتجرجر إلى أفظع من ذلك... لا تحلوا مشكلتي بالزواج فإني أكره الزواج;
أرجوكم أعينوني وهل يوجد حل؟ أم سأبقى أشعر طوال حياتي بحاجة لإنسانة تكون معي ولا أستطيع العيش دونها مع العلم أني أدرس وأعمل ووقتي معظمه مشغول بأمور نافعة ومفيدة، وكنت أفعل أشياء مع نفسي وأتخيل خيالات ولكن لا أعلم حكم ذلك وتقريبا أقلعت عنه، وأنا قلقة من أجل صلاتي وطهارتي فأنا لا أرى شيئا لكنني أشعر بشعور غريب... أرجوكم ساعدوا إنسانة خائفة.
بسرعة وشكرا لكم وأعتذر عن الإطالة

انا وهى والسحاق

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

صديقتي المثلية

هذه ليست مشكلتي لكنها مشكلة صديقة لي وقد كتبت بياناتها هي في طلب الاستشارة.

لي صديقة جمعتني بها ظروف العمل في البداية كانت زميلة عادية حتى فتحت لي قلبها وأصبحت تطلعني على الكثير من أسرارها وارتحت لها أنا أيضا نظرا لما كانت تتصف به من الطيبة وخفة الدم ومع مرور الأيام لاحظت أنها تتهرب دائما من سؤالي لها لماذا لم تتزوج حتى الآن حتى اضطرت للبوح لي بما تخفيه عندما قلت لها أنني لدي قريب يريد الزواج وأنني أرشحها زوجة له وكانت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها بتاتا لقد اعترفت لي هذه الصديقة بأنها لا تهوى الرجال وبأنها تميل للنساء وكان لديها تجربتين جنسيتين مع امرأتين ولكنها حاليا قد انفصلت عنهما وتمارس الآن الجنس عن طريق النت مع البنات لكنها لا تقابل أحدا في الحقيقة.

وتعجبت جدا من الأمر وخصوصا أن هذه الفتاة تحيا في منطقة شعبية وأن أمها صعيدية وأبوها من الريف فكيف ومتى وأين حدثت هاتان التجربتان الجنسيتان وخاصة أن أهلها من النوع الذي يغلق على بناته الباب وغير مسموح لها بالخروج إلا برفقة أمها وبنات من أقربائها.

وعندما سألتها كيف وأين حدثت هاتين التجربتين حكت لي بالتفصيل وقالت أن الأولى كانت صديقة لها في ثانوي وكانت هذه الصديقة تزورها باستمرار ووالدا صديقتها يعملان ويخرجان في الصباح وبطبيعة الحال كانت الفتاتان تخرجان للذهاب إلى المدرسة فكانت صديقتي هذه تتظاهر بالذهاب إلى المدرسة لكنها تذهب في الحقيقة إلى بيت صديقتها ويمارسان الجنس معا.

وعندما سألتها كيف اكتشفت ميولك هذه وكيف حدثت المرة الأولى قالت في البداية أنها كانت تحب النظر إلى أجساد النساء وتعجبها دائما وعندما كانت تشاهد فيلما تميل دائما إلى مشاهدة رد فعل المرأة وحركات المرأة التي يقبلها ويداعبها رجل وأن ما يثيرها هو حركات المرأة وليس الرجل وكان هذا يثيرها إلى درجة ممارسة العادة السرية والوصول للإرجاز وحدث في البداية أن سافرت صديقتها إلى مصيف وعندما عادت حضنت كل منهما الأخرى لأنهم كانوا واحشين بعض ويبدو أنه من شدة الشوق قبلت صديقتي هذه الأخرى بشوق في كل وجهها حتى وصلت إلى فمها وبدأت تقبله بشغف وهنا استسلمت لها الثانية وحدثت أول تجربة حسية جنسية بين الاثنين.

وبالطبع ولأنها كانت المرة الأولى شعرا بالخجل ولكنهما لم يستطيعا مقاومة هذه الرغبة كلما ألحت عليهما فكانا يتقابلان بانتظام صباحا في منزل إحداهما بعد خروج والديهما للعمل، حتى حدث أن تزوجت صديقة صديقتي هذه وكانت المفاجأة أنها أخفت خبر خطبتها وزواجها عن صديقتي حتى فوجئت به الأخرى كما فوجئت بسفر صديقتها بعد زواجها... سبب هذا ألما شديدا وصدمة كبيرة لصديقتي التي امتدت صداقتها بهذه الفتاة من المرحلة الثانوية إلى 3 سنوات من المرحلة الجامعية.

ولم يكن الأمر سهلا عليها خاصة بعد ما حدث بينهما وكان أن ذهبت صديقتي إلى معلمة لها في مدرستها الثانوية كانت تثق فيها وتحبها استمعت لها معلمتها جيدا واستطاعت تهدئتها وكانت صديقتي هذه تذهب إليها في بعض الأحيان التي تتظاهر فيها بالذهاب إلى الكلية وكان من الصدفة أن هذه المعلمة كانت خارجة من تجربة عاطفية فاشلة بأحد الرجال وبمرور الأيام توطدت الصداقة بينهما وبدأت صديقتي هذه تكتشف أشياء عديدة عن معلمتها منها أنها تمتلك العديد من الأعضاء التناسلية الاصطناعية الخاصة بالرجل أو ما يسمى بالديلدو وحاولت ذات مرة تجربته مع صديقتي فلم تنجح وكان هذا بعد أن تحولت صداقتهما إلى علاقة جنسية كانت صديقتي كالعادة هي المسيطرة جنسيا على الأخرى بمعنى أنها تأخذ هي دور الرجل دائما.

وحدث مثلما حدث في المرة الأولى فقد توفرت فرصة عمل لهذه المعلمة في إحدى الدول الأوروبية وسافرت إليها وكانت هذه المعلمة تسكن في حي راق ومستواها الاجتماعي مرتفع وكانت تعمل مضيفة قبل اشتغالها بالتدريس، لكن صديقتي هذه اعترفت لي أن علاقتها بمعلمتها كانت علاقة جنسية بحتة وكانت معلمتها من النوع الشره جنسيا؛

وعندما سألتها عن علاقتها بوالديها قالت أنها كانت تحب أبيها فقد كان حنونا عليها متفاهما وعطوفا لكن أمها امرأة غير متفاهمة وعنيفة بعض الشيء ومنغلقة الفكر وهي ترتعب من أمها وتخاف منها كثيرا وأمها تحبسها ولا تسمح لها بالخروج إلا برفقتها بالرغم من أنها تسمح لها بالجلوس ساعات تمام الكمبيوتر بالطبع مع الحرمان من المايك والكاميرا حتى لا تتحدث إلى أحد في النت أو تتعرف على أحد في النت، وعندما سألتها هل تعرضت لتحرش أو اعتداء جنسي وهي صغيرة أجابت بأن زوج خالتها اعتاد أن يجلسها على حجره ويحركها وكأنه يلاعبها بحيث يحتك عضوه التناسلي بها ولكنها لم تفهم وقتها معنى هذا، وفهمت ما معنى هذه الحركة والسبب بأنه يحركها بهذه الطريقة كلما جلست على رجليه.

والحادثة الثانية حدثت لها عندما كانت في العاشرة من عمرها وكان لديها جارة في الرابعة عشر من عمرها وكانت هذه الفتاة تطلب من صديقتي أن تجلس فوقها عند مؤخرتها وأن تتحرك فوقها وكان أن شعرت صديقتي بلذة من هذا الفعل وأحبته وتكرر عدة مرات حتى انتهى تماما بانتقال العائلة إلى منزل آخر؛

وكان سؤالي الأخير لها هل كان لها تجربة من أي نوع مع الرجال فقالت نعم وحكت لي أنها بدافع الفضول أرادت تقليد زميلاتها اللاتي يتحدثن معظم الوقت عن الأولاد وصحبتهم فصاحبت زميل لها في ثانوي كان هذا قبل تجاربها الجنسية مع النساء صاحبته ولكنها لم تشعر بأي إثارة أو استمتاع عندما كان يحاول احتضانها وتقبيلها أو الاحتكاك بها كما لم تشعر نحوه بانجذاب عاطفي أو أي انجذاب من أي نوع هي تشعر نحو الرجال عموما أنهم أخوة أو أصدقاء وأنها زيها زيهم ولا فرق بينها وبينهم.

والمشكلة القائمة الآن أنها منذ عدة أسابيع تقدم لخطبتها عريس ورفضته بدون سبب واضح مما أدى إلى أن ضربها أخوها ضربا مبرحا لعدم تبريرها لهذا الرفض ولشكه فيها، والمشكلة أنه في هذه البيئة المنغلقة الشعبية الفقيرة لا يكون أو يتشكل للمرأة كيان إلا بزواجها من رجل بل أنها لا تتحرر من الانغلاق والحبس إلا بزواجها برجل يسترها على حد قولهم ويصبح مسؤولا عنها؛

وأي خروج أو رفض لهذه التقاليد والأعراف يصبح عارا وتتعرض الفتاة بسببه لسوء المعاملة ولسوء الظن الذي يبلغ إلى حد القتل أحيانا والمشكلة أنه في هذه الأيام تقدم لها عريس آخر وقد اتصلت بي مستنجدة طالبة المشورة هل تتزوج أم لا فهي لا تتخيل نفسها مع رجل أو في أي وضع يجعلها خاضعة في الجنس وكان ردي عليها هل أنت ترفضين رفضا باتا أن يلمسك رجل فقالت لا ولكنني لا أشعر بإثارة إذا حدث هذا وعلمت من خلال حديثي معها أنها من الممكن أن تشعر بالإثارة إذا داعب رجل بظرها وأن صديقها الأول فعل هذا وأثارها لكنها أرادت أن تدخل بظرها في مؤخرته حيث أنها من الفتيات التي بظرها كبير كما تقول ولكنها خجلت أن تبوح له بما تريد وأعتذر عن صراحتي في طرح المشكلة لكن هذا ما قالته لي وأردت أن أعبر فقط عما قالته دون نقصان أو زيادة.

كما أنها خطبت فترة لشاب وعلى حد قولها سابت له نفسها أيضا لم تشعر بالإثارة حين كان يلمسها لكن المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالإثارة هي عندما داعبته ببظرها في مؤخرته وأدى ذلك إلى وصولهما معا إلى الإرجاز وكان أن تركت صديقتي هذه ذلك الشاب بعد هذه التجربة مباشرة لأنها شكت أن يكون هذا الشاب شاذ أو مثلي حيث أنه لم يصل إلى الإرجاز إلا بهذه الطريقة بعد تجربة العديد من الأوضاع معه.

والمشكلة أنها لا تستطيع إطلاقا البوح لأمها أو أخوها بمشكلتها الجنسية ناهيك عن طلب المساعدة النفسية حيث لا اعتراف في هذه البيئات بما يسمى بالطب النفسي وينظر إلى كل من يلجأ إليه أنه مجنون ومعتوه، والفرصة الوحيدة السانحة لهذه الفتاة بالتحرر والخروج هي بالزواج حتى تستطيع التحرر من السجن الذي تعانيه منذ 3 أو أربع سنوات عندما تركت العمل أي أنها حتى لو أرادت العلاج النفسي فلن تستطيع أولا لتكاليفه التي لا تقدر عليها حاليا حيث أنها من الطبقة الفقيرة ثانيا للسجن الذي تفرضه عليها أمها حيث لا خروج إلا بصحبة أمها.

فماذا تفعل هل تتزوج لتنجو وتخرج من سجنها الذي تعيش فيه منذ سنوات وحتى لو تظاهرت بالتجاوب الجنسي مع زوجها من أجل فقط أن يتسنى لها فرصة العلاج أو طلب المساعدة النفسية لتصحيح مسارها الجنسي، أم تظل على موقفها من الرفض المتكرر للزواج الذي ينتهي بها إلى سوء المعاملة وسوء الظن وربما فرض عليها أهلها في النهاية الزواج برجل لا يناسبها لكي يتخلصوا منها ومن عارها وربما اضطرت للموافقة بزوج غير مناسب أو ذو صفات سيئة فقط لتنجو بنفسها من سوء الظن والشك، أو قد تتعرض للأذى والاضطهاد وربما القتل إذا أيقن أهلها أن فيها حاجة وأنها ترفض بسبب أنها غير عذراء وما إلى ذلك من الهواجس والوساوس فماذا تفعل هذه الفتاة؟؟؟

ملاحظة أخيرة هذه الفتاة لا تشعر بصراع أو تأنيب للضمير أو ما شابه ذلك نتيجة لميولها هذه كما أنها لا تتعاطى أي نوع من المسكرات أو المخدرات ويبدو أنه في مثل هذه البيئات الشعبية الفقيرة يكون الاهتمام بالدين ضعيفا بعض الشيء فهي لا تصلي وربما تصوم أحيانا لكنها تعلم جيدا أن ما تفعله حرام من الناحية الدينية وتقول أحيانا يبدو أن الله يحبني عشان أهلى حابسيني ومفيش فرصة أشوف بنت دلوقتي وأمارس معها في الحقيقة.

هي الأخت الأخيرة والأصغر لديها أخت وأخ أكبر منها وتقول أن أهلها لم يكونوا منغلقين هكذا ولكن بعد الثورة والانفلات الأمني أصبحوا يحبسونها تماما وغير مسموح لها بالخروج نهائيا إلا بصحبة أمها، كما أنها ترتبط الآن بعلاقة عاطفية جنسية مع فتاة على النت وربما يكون هذا سببا وحاجزا آخر يوضع في طريق تصحيح مسارها الجنسي ولكنها تقول ليست هذه الفتاة هي المشكلة وأنها لو كانت تستطيع الخضوع في الجنس للرجل كأي امرأة أخرى لتزوجت وأبقت على علاقتها بهذه الفتاة ولكنها لا تستطيع أن تكون في وضع المفعول به في الجنس واعتادت أن تكون هي الفاعل وخصوصا أن بظرها كبير وقد قالت لي أن طوله يبلغ 7 سنتيمتر وعرضه 1.3 سم عندما ينتصب.

الحب بين البنات

للتواصل مع اصحاب المشاكل يرجى ترك تعليق

الحب المرضي بين البنات

السلام عليكم ورحمة الله,
أشكر كل تعبكم ووقتكم ومشاعركم التي تنثرونها لمساعدة الناس والعلم الذي تبذلونه, أكتب المشكلة بالنيابة عن صاحبها لظرف ضروري, لدي, ابنة عمرها 15 سنة وأنا مغترب بدون الأسرة اضطرارا, وجدت التصاقها بزميلة لها في المعهد الديني بشكل رهيب ومشوه نفسبا وعقليا وتواصل 24 ساعة مهما حاولنا تقليص وتقنين الوقت ووسائل التواصل الحديثة, وإنكار لخطاياها وشبه استحواذ تام من البنت الغريبة وانسياق وانجذاب من ابنتي وتركيز وتعاظم الاهتمام بالأخرى وبمشاكلها الوهمية والمفتعلة, وتفلت في الدين والاهتمام بأغاني تسمعها بدون علمنا وتفلت في مشاعرها العليا فلا تحب الاطلاع ولا المذاكرة في المقرر,

والبنت الأخرى ليست متفوقة في الترتيب مثلها, وتمارس الكذب لجذب التعاطف من خلال تأليف قصص ركيكة عن مرض وظروف, وهذا الأمر عمره عام ونصف, حاولنا ولا نريد الاصطدام بها لرهافة مشاعرها, وفكرت في قطع تواجدي بالغربة لكن لا مصدر دخل ولا مدخرات ولا عمل مخفف يناسب حالتي وهو نوع من الاحدوداب والتعب بالفقرات,

وقرأت في مسألة التعلق تلك وحاولت استيعاب الأمر وتوجيه والدتها, لكن هناك فجوة عاطفية وعقلية مع والدتها بينها وبين ابنتنا, وربما تتحشم معي أكثر وتكن مودة أو تظهرها أكثر وأحاول الاتكاء على ذلك, لكني فشلت في حلحلة الأمر تماما, ونحاول توفير توازن حولها قدر الوسع من ناحية المتطلبات والشدة واللين لكن لم نستطع توفير جو سليم اجتماعيا نظرا للسفر ومكوثهم مع جدتهم، لو كان هناك توجيه وبصيص فأكون شاكرا لكل حرف.

أختي السحاقية


 أختي شاذة
 

إخوتي الأعزاء في موقع مجانين لا أطيلكم الحديث، سأبدأ سرد المشكلة مباشرة.
نحن ثلاث أخوات أنا الكبرى, أختي الوسطى وأخيرا أختي الصغرى.
المشكلة التي أود استشارتكم فيها تخص أختي الوسطى، وسأعرض عليكم بشيء من التفصيل كل ما أعرفه عن جوانب حياتها بغية الوصول لأفضل تشخيص وحل لها.

سأخص الحديث من جانب أختي الوسطى، لأنها أكثر من تأثر بكل الظروف وتعرض لأبشع المواقف، بينما أنا وأختي الصغرى لم نتعرض لأغلب ما تعرضت له، نحن طبيعيتان تماما ومستقرتان ومتفوقتان دراسيا أيضا.
في طفولتنا كنا نعايش أوضاعا مادية صعبة، راتب الأب قليل جدا لا يغطي احتياجاتنا، شقة صغيرة، نبيت جميعا في نفس غرفة النوم. الأب كان عنيفا يشتم أمي ويضربها ضربا مبرحا أمامنا.

أختي الوسطى كانت أكثرنا تأثرا بالشجارات التي كانت تحصل بين أمي وأبي وكثيرا ما كانت تقحم نفسها في منتصف عراكهما الجسدي وتبكي طلبا من أبي ترك أمي وضربها بدلا منها.
أنا متأكدة أن مبيتنا في نفس غرفة النوم مع أبي وأمي حتى بلغت هي السابعة من العمر عرضها لمشاهدة علاقتهما الجنسية بشكل كامل ولأكثر من مرة لأن سريرها كان ملاصقا لهما.
في طفولتها المبكرة لاحظت ميولا ذكرية فيها، كانت تحب السيارات والدراجات. أذكر أنها في أحد المرات ربما كانت في السادسة -طلبت مني أن أسميها أحمد.

مع تراكم المشاكل العائلية، أبي كثيرا ما كان يبيت خارج المنزل، بل يمكنك القول أنه لم يكد يبيت في المنزل أصلا.
أمي كانت تهتم بنا كثيرا فهي طيبة وحنونة ولكن تراكم الظروف القاسية انعكس عليها، فكانت تمارس علينا الضرب والعنف الجسدي أحيانا كثيرة. حظينا بغرفة مستقلة عندما بلغت أختي عمر السابعة تقريبا.

غياب أبي جعل أمي تدخل في علاقات غرامية مع اثنين من أولاد عمي، وهذا ماشهدته أختي بأم أعينها. كان عمرها حينها 13 عاما حينما استيقظت ليلا ودخلت غرفة أمي لتراها عارية على السرير مع ابن عمي. لم أعلم بالحادثة منها إلا بعد حوالي 4 سنوات وفي ذات الفترة أخبرتني أنها اكتشفت شيئا سيئا جدا عن أبي وأنه هددها بأنه سيقتلها إن أخبرت أحدا به وقالت لي بأني سأكرهه كثيرا لو علمت بهذا الأمر ورفضت إخباري به، وأنا متأكدة بأنها لا تكذب لعدة مواقف حصلت -أستطيع الجزم بأن شخصيتها بدأت تضرب في ذات المرحلة. حينها في عمر 13-صارت عنيفة جدا، متمردة، كانت ملتزمة بالصلاة لكنها بدأت تتركها تدريجيا حتى تركتها بالكلية، صارت مهملة في دروسها، بدأت تتعلق بمغن مراهق من جنسية أجنبية تعلقا جنونيا. علاقة أمي بها كانت مضطربة جدا.

كثيرا ماكنت تنتقصها وتفتعل المشاكل معها لأتفه الأسباب ودائما تقول لها أنها سيئة وأخواتك أفضل منك. أمي حملت سفاحا من ابن عمي وأسقطت الجنين، أختي علمت بذلك وعايشت الأمر..
شيئا فشيئا بدأت علائم الشذوذ تتطور ببطء وتظهر جليا في أختي.

ابتدأت بالشعر القصير قليلا، ثم صارت ترفض ارتداء الفساتين والتنورة، صارت متعلقة كثيرا بإحدى صديقاتها..
تراكم الأمر واستفحل عندما بلغت 16. اكتشفت بعد أن قرأت إحدى محادثاتها مع صديقاتها أنها تمارس السحاق معها.

لم أعلم ماذا أفعل؟ فتجاهلت الأمر وكأني لم أدري ولم أسمع. شذوذها صار جليا والجميع بدأ يتحدث عن استرجالها سواء في وسط العائلة المدرسة والجيران والأقارب. عندما نذهب لسوق لا تشتري ملابسها إلا من المحلات الرجالية.
هي مريضة بالأنيميا المنجلية وتستخدم حاليا حبوب الهيدروكسي يوريا. انتكست صحتها كثيرا خلال سنوات حياتها، كثيرا ما كانت تخبرني بأن الله لم يعدل بين الرجل والمراة، ولماذا نحن ملزمات بارتداء الحجاب بينما الرجال لا، حاولت إقناعها كثيرا لكنها كانت تحاججني حتى أخرس.
حاولت الانتحار عدة مرات، مرة كادت تلقي نفسها من مكان عال في عمر 12-وكثيرا ماتنتابها نوبات بكاء عصبية وتسرع نحو أدويتها وتهددنا بأنها ستقتل نفسها وستبلع كل الحبوب من العلبة.

الوضع الحالي باختصار:
أنا وأختي الصغرى نعيش حياة نفسية متزنة.
أوضاعنا المادية تحسنت كثيرا ونعيش في وضع متوسط وشقة واسعة.

أمي عادت لربها وتابت منذ حوالي 5 سنوات، هي مهتمة كثيرا بأختي الوسطى ومشفقة على وضعها الصحي
أبي لم يعد يضربها، وعلى كل هو صار مقاربا للخمسين من عمره... لا زال مهملا كما هو ولم يشارك أو يفكر بأن يشارك في تربيتنا.. له مزرعة ينام فيها ويرجع للمنزل ليأكل غداءه ويخرج ولكنه متكفل بمصاريفنا المادية. كما أنه أصيب بالعقم.
أختي عمرها الآن 17. تركت الفتاة التي كانت تساحق معها لأنها اكتشفت أن لها علاقات سوية مع شبان، واتخذت لها صديقة أخرى .

دائما أرى آثار القبل على رقبتها وعندما أسألها تقول لا شأن لك. لا تصلي، لكن تصوم. تسمع الأغاني طوال الوقت. مستواها الدراسي متدن جدا بسبب إهمالها لكنها ليست غبية.
نحن مثل المشلولين أمامها: لا أنا ولا أمي ولا أختي الصغرى نرى أي طريقة لإصلاحها. تكلمنا معاها حتى نفذ الكلام، تأصل الشذوذ فيها.
يعز علي أن أراها في كل هذا الضلال فهي أختي في النهاية.. أدعو لها بالهداية ليل نهار، ماذا أفعل غير ذلك لإصلاح المشكلة؟

بدأنا بعلاقة على الهاتف



السلام عليكم،
أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة أدرس الآن في الجامعة، مشكلتي بدأت عندما بلغت 16 سنة؛ حيث إنني أشك في نفسي أنني أعاني من مرض نفسي يدعوني في بعض الأحيان إلى قتل نفسي، ولكن ما يمنعني أن قتل النفس محرم.

إخوتي بالله، كنت أدرس في المدرسة، ولاحظت أن شابا يطاردني حيث بعث لي مع ابنة عمه رقم هاتفه، حيث إنني كنت أيضا أميل إليه، بعد فترة أصبحنا نتحدث إلى بعضنا عبر الهاتف ولم يكن هدفي الارتباط به بتاتا؛ لأنني أعلم أن أهلي لن يوافقوا عليه كزوج لي، ولكنني كنت أتحدث معه للتسلية كما يفعل صديقاتي، بعد أربعة أشهر انتهت العلاقة بينه وبيني بعد ندم شديد مني لما فعلته وعاهدت نفسي ألا أعود إلى هذه التفاهة مرة أخرى.

بعد مضي سنة ذهبت للصيدلية لشراء دواء، وكان يعمل بها شاب كانت معاملته لي غريبة؛ فلاحظت هذا الشيء به، وتكررت زياراتي للصيدلية حتى تعرفت به وهو كذلك، وبدأنا بعلاقة على الهاتف استمرت أكثر من 8 أشهر، وكانت العلاقة بيني وبينه على الهاتف قوية.

علما أن هذا الشاب كان مرتبطا بفتاة أخرى، ولكن أنانيتي لم تجعلني أهتم بها، وكان يشجعني على ذلك بقوله إنه لا يريدها ويريد الخلاص منها، وفعلا انفصل عنها وجاء لخطبتي من أهلي ولكنهم رفضوه وبشدة، انتهت علاقتنا بعد الرفض لمدة شهرين، وعدنا بعد ذلك إلى ما كنا عليه من التحدث بالهاتف وزيارتي له بالصيدلية بعد أن فقدت الأمل أن يعود لخطبتي، انتهت علاقتنا تماما لمدة أربعة أشهر، وعلمت أنه خطب فتاة أخرى.

بعد التحاقي بالجامعة تعرفت على شاب يستحيل لأهلي الموافقة عليه كزوج لي؛ لأنه لا يملك الهوية، وطلبت منه أن يقطع علاقته بي.. وفي هذه الفترة عاد لي الشاب الصيدلاني وكلمني هاتفيا بأنه يريد العودة إليَّ فرفضت ذلك تماما مع أنني ما زلت أريده.

بعد هذا التوضيح لقصتي فقد أدمنت العلاقات الهاتفية، وأنا والله أجاهد نفسي للابتعاد عنها ولكن بين الفترة والأخرى أعود لها، والله إنني أعاني من هذا الكابوس غير المنتهي، لا أريد هذه الطرق المحرمة بالهاتف، ولكن لا أتمكن من أن تمر فترة دونها.
 
جميع الحقوق محفوضة لمدونة تعارف بنات مستضاف لدى بلوجر
تصميم ماسكوليس تعريب عين العرب