مطلقة و ابي يتحرش بي واخاف على اخوتي


السلام عليكم انا مش عارفه ابداء منين بس عشان اقدر استفيد من تعليقات حضراتكم انا هحكى حكايتى من اولها وبمنتهى الصدق وسامحونى على الاطاله_انا عندى 28 سنه مطلقه ومعنديش اولاد الحمد لله قصتى بتبداء من وقت ما كبرت وبقيت انسه على قدر مناسب من الجمال_بصراحه اتعرضت للتحرش من والدى كتير لدرجة انى كنت مش بعرف انام الا وهو بره البيت ولما اشتكيت لامى الله يرحمها مصدقتنيش خالص وقالتلى اكيد انتى فاهمه غلط ومع اول عريس خبط على باب بيتنا وافقت عليه مع انو مش مناسب ليا خالص ومتجوز مرتين قبلى وكبير اوى فالسن عنى وعشت معاه سنتين من اسواء ايام حياتى_طلع مش كويس فى كل شيء وبيشرب كحوليات متنوعه استحملت والله ضرب واهانه كتير لحد ما وصلت الاهانات والضرب لكسر زراعى مكنش حد محترم بالمره بس انا كنت مستحمله عشان مكنتش عاوزه ارجع بيت اهلى تانى لسبب اللى وضحتو لحضراتكم بس قرفت وزهقت من البنى ادم ده فقررت الطلاق واطلقت بالفعل ودلوقتى انا بئالى سنتين عايشه مع والدى واخواتى وامى اتوفت طبعا حد هيقولى سيبي البيت له وارحلى عنه هقول لحضراتكم انا مش عاوزه اعمل كده عشان خايفه على اخواتى منه خصوصا انهم بداو يكبرو وامى مش موجوده معاهم ولو فكرت اخدهم معايا انا مش هقدر على مصاريفهم خصوصا ان ظروف االبلد صعبه جدا مش عارفه اعمل ايه ووالدى تصرفاته ذادد جدا جدا خصوصا بعد طلاقى مش عارفه انام والله ولا قادره اقفل عنيا ليل نهار بصلى وبدعى ربنا يحلها من عنده_بالله عليكم ساعدونى اعمل ايه
[أقرأ المزيد]

خايفه مارس الجنس معايا وانا نايمه


انا بنت .. ماما متوفيه وبابا سافر بس مجاش من 9 سنين واعتبرناه مات وانا عايشه عند خالتي بعد وفاة ماما
وهيه عندها ولد اكبر مني بسنه واحدة عشان البيت مفهوش غير غرفتين بس انا نايمة معاه في نفس الغرفة بس علي سرير ثاني وانا كنت معتبراه اخويا الكبير بس في يوم كانه خرجين وانا كان ورايا درس وجيت مكنش حد موجود فتح جهاز الابتوب بتاعه عشان انا معنديش وكان المفروض مقتحهوش لانه بتاعه انا فتحت الدولاب وجبته وبعدين وانا بقلب لقيت صور ليه وانا نايمة علي سريري بس بدون ملابس وده انا لان عندي حسنه في منطقة يعني مش تركيب وكانت الصور كثير المهم انا اقفلت الجهاز وقعت في صدمة ومش عارفه اعمل ايه وبعدين بقيت اخاف منه وانا مش عارفه ازاي كان بيصورني كده وانا مش حاسه وخوفت امسحهم لحسن يعرف اني شوفت وعرفت ومعرفش اذا كان مش بيصورني بموبيله وبعدين انا كنت وانا بنام باليل بخاف اغمض عيني منه وحاسه انه فجاءه هيلمسني بس انا بعد مشفت الصور ابتديت اترعب منهم كلهم ومش عارفه اروح لمين مليش اهل غيرهم يعتبر وبعدين الي خلاني اكتب الموضوع هنا كمان اني من اسبوع واحنا لوحدنا في الشقة ودخلت استحمه وقفلت الباب بالترباس اكمني مكنتش بقفله وده لاني خايفه منه اخذت بالي انه بيبص من خرم كده المفروض بتاع اكره بس بايظه وانا كنت وانا بستحمه بعيط وخايفه منه ومردتش اطلع غير لما خالتي جت ومش عارفه اعمل ايه في الصور الي فيها وانا عارية لامسني وانا اتاكت اني عذراء بس اعمل ايه دلوني الله يخليكم انا خايفه
وانا مبقتش البس لبس ماسك عليه ولما بيلمسني من غير قصد في اماكن حساسه بزعق جامد وبحاول منامش طول اليل ولما بيكون هوه في البيت باجي انا متاخر علي ميعاد وصول خالتي وفي مره هيه زعقتلي لانه قلها اني بتاخر عن ميعاد خروج المدرسه وكمان المفروض مرحش لان الامتحانات هتشغل اعمل ايه دلوني الله يخليكم
[أقرأ المزيد]

الجنس على الشات و النت


مرحبا اولا انا بنت عمري 40 سنة عازبة ادخل النت اتعرف بقصد الصداقة تبادل الااء ولما اتعرف ع شاب يعجبني تفكيروا ووجهات نظروا بالحياة بجرني للكلام عن الجنس والرغبات فبحكي بشكل علمي معو وانجر وبنصير نحكي كاننا نمارس مع بعض كزوجين لكن كتابة تشات بدون مايك او كميرا تاني يوم لما افيق اكره نفسي كيف حكيت هيك بقول خلاص لكن المسا برجع بحكي معه مع اني بنت الكل بشهد بادبي وتربيتي ارجواكم ساعدوني بي اتخلص من ها الامر
[أقرأ المزيد]

اغتصابي بشكل متكرر من ابن زوج امي


السلام عليكم تكفون عطوني حل بسرعه لاني مو عارفه كيف اتصرف بصراحه انا كذا مره فكرت اني اموت نفسي بس ارجع واقول انو هالشي حرام ماما وبابا منفصلين وبابا عايش بامريكا وانا عايشه مع ماما بالرياض ماما متزوجه واحد وعنده ولد من زوجته الاوله وكلهم الاثنين عايشين معنا بنفس البيت وماما دكتوره دوامها بيكون من الساعه 12 باليل الين الصبح وبهالوقت دايم بكون جالسه وحدي بالبيت وزوج ماما عطول مسافر يعني مافي غيري وولده بالبيت ولاسف هو استغل هالشي في مره جاء البيت سكران وعلى طول اغتصبني ومن وقتها وهو كل ما كنت وحدي بيغتصبني صارله على هالحال سنتين وطبعا انا خايفه اقول لماما لاني مو عارفه ردت فعلها وبنفس الوقت تعبت منه ومو قادره استحمل تكفون عطوني الحل
[أقرأ المزيد]

التحرش الجنسي من قريبي والعادة السرية

للتواصل مع صاحبة المشكلة اترك تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بنت عاديه بحب ربنا وبخافه عمري ما عرفت ولاد ولا اتصاحبت ولا الكلام دا كله وكان كل مشاعري مخليها جوايا لزوجي وان هذا حقه وانا عمري 25 سنه والحمد لله بصلي ويقال عنى ملتزمه نوعا ما في لبسي وشكلي وكلامى وبحاول  أشغل نفسي بشتى الطرق حتى لا يكون لدينا اى وقت فراغ وبالفعل فا انا مشتته في كتير من المجالات ولكن هذا اثر بالسلب لانى لم استطع التركيز ومش دي المشكله المشكله انى وانا صغيره تعرض للتحرش من قبل قريب لي نتج عن هذا التحرش الجنسي انى اصبحت امارس العادة السرية لسنوات وانا لا اعرف ما هذا قولت لو الدتى ما افعل ولكنى خفت ان اقول لها ان قريبها هو السبب في هذا واخصة انى ما كنتش عارفه في ايه ولا دا ايه ولا ايه الحكايه لغايه ما كبرت وعرفت انها العادة السرية وبقي السؤال حرام ام حلال ولكن تضاربت الاقوال والمهم انى بحاول الاقلاع عنها بشتى الطرق وحدث لي ظروف وفاة اقرب شخصيه عائليه لي وكنت لم اعرف ماذا افعل ولا كيف اتخلص من حزنى انا مشتركه في احد المنتديات المحترمه ولكن حدث بالغلط انا قام شخص مستهتر بعرض صور مش كويسه وقام الاشراف بحذفها وشطب هذا العضو ولكن الصور التى رايتها كانت بمثابت الصاعقة بالنسبه لي نعم عمري 25 ولكن لم اكن اعلم اى شئ عن الزواج نعم لا تستغربوا ولكن عندنا بالضيعه ما يصير حد يحكى في هالحكى ابنوب لهذا ذهبت ابحث عن الصور وابحث لأعرف ما هذا الذي رائيت واستنكرت جدا ما رايت وما قرات واصابنى زعر شديد وبقيت اقول لنفسي مستحيل يكون هذا ما يحدث فعلا وامتنعت عن هذا الشئ نهائي وكانه لم يكن ولكن بعد حادثة الوفاة اردت دخول شات للتعارف علي حد يواسينى واتكلم وخلاص بقيت مرات ادخل انصح الناس ومرات باسم بنات واتعرف علي شباب ولفت نظري ان في ناس بتحكى بال *** واثار هذا فضولي فاردت انا اعرف كيف بيصير هذا فوجدت انه كلام فارغ ناس بتضحك علي بعض وخلاص لا اشعر باي نوع من المتعه ولكنى عملت ايميل وعرفت شابين وبيقوا يحكوا معى علي الايميل عن ال *** وقمت بحذف الايميل ولكنى عدت وعملت غيره واتعرفت علي ناس تانى اعلم انا ما افعله كبير وليس صغير ولكنى لا اعرف لماذا افعل هذا عنجد ما بشعر بشئ من المتعه ولا شئ مشان اقول انها اللي بترجعنى وما بقيت مارس العاده كتير مو كل يوم ومو كل اسبوع ممكن اكتر من هيك ما بمارسها ولكن برجع وافتح الميل واحكى مع الشاب اللي علي ميلي بكلام مو حلو ولكنى اقول فقط اعلم ان هذا لايعفينى عن الذنب ولكن ما ادري ليش عم بعمل هيك برغم انى بعد ما بحكى بقوم اتحمى واصلي وادعي ربي يغفر لي ويتوب عليا عنجد ما ادري ايش اسوى بحالي بدي اقتل حالي بس حرام وسالت انا كدا منافقه قالولي لا انتى مذنبه وجاهدي نفسك اكتر بجاهدها بس انا لما بدخل المنتديات اللي كنت بشارك فيها قبل دخولي الشات واصدقائي المحترامين بقيت احس انا مش منهم وكلامهم ليا انى كويسه ومحترمه بقي بيعذبنى انا مش كدا وفي نفس الوقت لما بدخل الشات والمواقع اللي مش كدا بردوا بحس انى مش كدا مش وحشه اوى كدا او مش عايزة اخسر اخر حاجه فاضله بجد مش عارفه احزن انى ما عرفت شباب وحيك مثل رفقاتى وحبيت واتحبيت ما خلاص كيف راح ارتبط بانسان محترم كيف انا بكدا هكون بخدعه وفي نفس الوقت انا واهلي مش هنوافق علي شاب مش ملتزم بجد عايزة اقتل حالي بس حرام بعرف
حاسه انى مريضه فا لقيت بالشات دكتور نفسي حكيت حكايتى معه زاد من حالتى سؤ ما علاجنى حاسه انى عندى انفصام في الشخصيه منين انا ملتزمه وبصلي وبخاف ربنا بحياتى ومنين بدخل الايميل لانى ما بقيت افوت علي الشات غير نادرا وما بقيت احكى لو دخلت بس فاضل هالايميل اللي بدي احذفه بس لو حذفته بخاف ارجع اعمل غيره وبخاف اقع في ايد حد يبهدلنى ولا ياذينى انا عارفه انكم هتشتموا وهتغلطوا وكتير هيستنكر ما اقول ولاكن انصحه بلاش كنت استنكر هذا لما اسمع شيخ يقول ان هناك من يشاهد افلام ومواقع واقول في نفسي كيف لغايه ما بقيت اعمل مثلهم بجد ما بكون بوعي بعرف انه حرام بس مو قادره ما دري ليش والله ما بحس باي شئ بس بحس انى مو كويسه وان انا هيك ولازم اتعود علي هيك ما انا مش زاى المحترامين ولا الملتزمين بس مش قادره ما اصليش والحمد لله انى لسه ربنا بيسمح لي بالاصلاة
ادعولي وانصحونى اعمل ايه بس ارجوكم النقد يكون بلا تجريح بالله عليكم بلا تجريح والله اهلي ما قصروا في تربيتى ولا انا فرط في نفسي ولا سمحت لولد يقول يهزر معى ادعولي ان ربنا يرفع عنى البلاء بجد تعبت من نفسي بجد
ياريت من غير تجريح ممكن
[أقرأ المزيد]

حقائق لا تعرفها عن العادة السريّة


يشغل هذا الموضوع بال الكثيرين من الشباب، بل والناس جميعاً، خصوصاً المتديِّنون منهم، كما يشغل بال كل مقدِّمي الرعاية للشباب والمراهقين. لذلك تأتينا رسائل عديدة تسأل أسئلة مثل: ما هو “رأي الدين” في العادة السرّية؟ هل هي ذنب من الذنوب؟ وهل تشكِّل مشكلة “روحية” أو دينية؟ أم هي مجرد ممارسة للتخلُّص من الضغط الجنسي؟ هل هي مضرَّة جسدياً؟ هل مضرَّة نفسياً؟ هل تُعتبر إدماناً أم لا؟ كيف يمكن الإقلاع عن العادّة السرية؟ وهل هذا ممكن بالنسبة لشاب غير متزوج؟ أو لرجل أعزب أو امرأة منفصلة؟
في الواقع لا توجد إجابة بسيطة ومباشرة عن كل هذه الأسئلة. فالعادة السرية، في رأينا، يمكن أن تكون كل هذا، وذلك يتوقف على عدة عوامل.
من الممكن أن تكون العادة السرية مشكلة روحية، ومن الممكن أن تكون مجرد ممارسة ميكانيكية للتخلُّص من الضغط والتوتر الجسدي والنفسي. من الممكن أيضاً أن تكون مضرَّة نفسياً واجتماعياً وزواجياً ومن الممكن أيضاً أن تصبح إدماناً. كل هذا يتوقف على بضعة نقاط، سنحاول أن نذكرها بالتفصيل آملين أن يلقي هذا مزيداً من الضوء على هذه الممارسة المثيرة للجدل.
أولا: هل العادة السرية ذنب أو خطية؟ وهل من الممكن أن تشكل مشكلة روحية بين الإنسان المتديِّن والله؟
بالطبع هذا ممكن وبالذات عندما يُصاحب العادة السرّية تخيُّل لممارسة جنسية مع امرأة، سواء كانت امرأة يعرفها الشخص الممارس، أو من خلال صورة لامرأة لا يعرفها. والمشكلة الروحية هنا ناتجة من كون ذلك الإنسان “يستخدم” جسد امرأة فقط لإشباع رغبته الجنسية دون أن يضع أي اعتبار لكونها إنسانة متكاملة روحاً ونفساً وجسداً، أي أنه يختزل إنساناً كَرَّمه الله، إلى شيء يستخدمه لإشباع جوعه الجنسي، حتى لو كان ذلك في الخيال فقط. الخيال والتفكير جزء هام وحيوي من الإنسان. وإن كنّا هنا نتكلم عن الدين، الذي هو علاقة روحية مع الله، فهذه العلاقة تتم من خلال الفكر والخيال. وبالمثل، فإن من يزني بخياله، فقد زنى بجزء من كيانه لا يقلّ عن جسده، إن لم يزد. فالأعمال بالنيّات أيضاً، وليس بالأجساد فقط.
ثانياً: هل العادة السرّية مضرَّة جسدياً أو نفسياً؟
أولاً نبدأ بالسؤال الأكثر سهولة وهو عن الضرر الجسدي، لنؤكد أنه لا يوجد ضرر جسدي للعادة السرّية وكل ما يقال عن تأثيرها على البصر أو المفاصل أو كل هذا غير صحيح، وهو محاولات ساذجة لتحذير الأطفال والمراهقين منها. أما على الجانب النفسي، فمن الممكن بالطبع أن تكون العادة السرية مضرّة نفسياً، لكونها تكرِّس وتعمِّق صفات العزلة الاجتماعية والانحصار في النفس، لكونها نوع من ممارسة الجنس مع النفس. لقد خلق الله الجنس للتواصل بين الجنسين وخروج الإنسان خارج نفسه نحو الآخر. العادة السرّية والإفراط فيها يجعل الإنسان يعيش في الخيال أكثر مما يعيش في الواقع ويحيا عالماً “افتراضياً” خصوصاً إذا صوحب ذلك بمشاهدة الصور والأفلام الإباحية التي أصبحت الآن متاحة أكثر من أي وقت مضى من خلال الإنترنت. أيضاً ممارسة الزوج للعادة السرّية من الأمور التي تسبب جرحاً نفسياً عميقاً للزوجة وتضر بالعلاقة الزوجية.
وعن دور العادة السرية واستخدام الجنس على الانترنت في زيادة احتمال ممارسة الاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسي؛ هناك الكثير من الدراسات، من ضمن هذه الدراسات دراسة مسحيَّة بالسويد عن الشباب الذين يشاهدون المواد الجنسية الإباحية، تمت دراسة حالة 496 مراهق شاهدوا مواد جنسية شديدة (عنيفة، مع حيوانات، مع الأطفال). 97% من الأولاد و 76% من البنات شاهدوا هذه المواد و10% من الأولاد شاهدوها يومياً. عندما وُجِّه إليهم سؤال: “ما هو تأثير هذه المشاهدات عليك؟” 30% من البنات و59% من الأولاد قالوا: “لقد حصلنا من خلال هذه المواد على أفكار من خلالها يمكننا أن نجرب ما شاهدناه.” كما أن 25% من البنات و48% من الأولاد، قالوا أنهم مارسوا بالفعل ما شاهدوه!
ثالثاً: هل من الممكن أن تكون العادة السرية ممارسة بريئة غير ضارة للتخلّص من التوتر الجنسي والجسدي؟
يحتاج الرجال بصورة خاصة إلى التخلّص من السائل المنوي الذي يفرز داخلهم من وقت لآخر. (في هذا المجال من المهم أيضاً أن نذكر أنه كلما يقل معدل الممارسة الجنسية أو ممارسة العادة السرية، كلما تقل بالتبعية كمية السائل المنوي الذي ينتجه الجهاز التناسلي الذي يستشعر تناقص الحاجة إلى هذا السائل، وبالتالي يتناقص الاحتياج للتخلص منه).
بغض النظر عن الحاجة إلى التخلص من السائل المنوي عند الرجال، فإن الإنسان بصفة عامة، رجل أو امرأة يحتاج كل فترة إلى ذلك الاسترخاء الذي يحدث في الجسم كله بسبب إفراز بعض الكيماويات في المخ بعد الوصول لذروة النشوة الجنسية.
لهذه الأسباب فإن الإنسان إذا امتنع عن الممارسة الجنسية لفترة طويلة نسبياً فإن عقله الباطن يخترع لقاءًا جنسياً أثناء النوم (أي في الأحلام) سواء بالنسبة للرجال أو النساء، وهذا ما يسمى بين الرجال “بالاحتلام” أو الأحلام المبتلّة. لكن بعض الناس عموماً لا يحلمون بسهولة، وبالتالي يصلون لدرجة عالية من التوتر الجنسي قبل أن يأتيهم ذلك الحلم. بالنسبة لهؤلاء يمكن ممارسة العادة السرّية بصورة “ميكانيكية” أي بدون تخيلات جنسية للوصول للاسترخاء الجنسي المطلوب. ربما يكون هذا صعباً في البداية وخصوصاً بالنسبة لمن اعتاد ممارسة العادة السرية باستخدام تخيلات أو بالاستعانة بصور جنسية، لكن مع التدريب المستمر، يمكن الوصول إلى ذلك من خلال التركيز في شيء وتوقيف التفكير والتخيُّل لدقائق. من الممكن أيضاً بالنسبة للمتزوجين أن يتخيلوا زوجاتهم أو أزواجهم إذا كانت الممارسة الجنسية غير ممكنة معهم/ معهن، بسبب المرض أو السفر أو أي أسباب أخرى.
رابعًا: هل من الممكن أن تصبح العادة السرية نوع من الإدمان الجنسي؟
بالطبع من الممكن أن تصبح العادة السرية إدمانًا، وذلك عندما تصبح علاقة الإنسان بها علاقة مَرَضية، فالإدمان هو علاقة مَرضية بين الإنسان ومادة أو سلوك أو علاقة. إذاً كيف تصبح علاقة الإنسان بالعادة السرية علاقة مرضية؟
  1. عندما يستخدمها الإنسان في غير وظيفتها. أي للتنفيس عن الغضب أو الألم النفسي أو الوحدة أو الملل. عندما تصبح العادة السرية وسيلة من وسائل التأقلم النفسي مع الحياة، فإن هذا يفتح الباب أمام الإفراط في استخدامها (قد يمارسها البعض لدرجة إحداث جروح بالغة في الأعضاء الجنسية).
  2. عندما يستخدمها الإنسان بصورة قهرية. أي يصبح مقهوراً على استخدامها فيمارسها بالرغم من كونه لا يريد ذلك، وبعد ذلك يشعر بالذنب والعار، الذي بدوره يسبب ضغطاً نفسياً، ثم يحاول الهروب من هذا الضغط النفسي بمزيد من ممارسة العادة السرية وهكذا تتأسس الدائرة المفرغة للإدمان.
كيف يمكن الشفاء من هذا الإدمان؟
في هذه الحالة، يجب أن يتم التعامل مع العادة السرية كأي إدمان من خلال برنامج متكامل للتعافي يتضمن اعترافاً بالعجز أمامها وعدم القدرة على إدارة الحياة بسببها والتسليم لله كقوة عظمى قادرة على استرداد المدمن من عدم صوابه، ثم مراجعة وجرد عيوب الشخصية والاعتراف بها لله ولشخصٍ آخر والطلب من الله بتواضع أن يزيل هذه العيوب التي ربما تكون قد أدت إلى نشوء هذه العلاقة المَرَضية مع العادة السرية أو مع الجنس عموماً. أيضاً يتضمن التعافي علاقات محاسبة مستمرة وطلب للمساعدة في كل مرة تنشأ فكرة استخدام العادة السرية بهذه الطريقة المرضية.
في هذه الحالة، يجب التوقف تماماً عن ممارسة العادة السرية، لفترة طويلة حتى يمكن العودة لممارستها بصورة غير إدمانية، أو ربما التوقف عنها إلى الأبد. (الشعار الذي ترفعه مجموعات مدمني الجنس المجهولين هو: لا جنس مع نفسك أو مع شخص آخر بخلاف شريك الحياة).
[أقرأ المزيد]

ادمان الجنس عند النساء


إن مجتمعاتنا حرّمت على النساء متعة الحب و أفقدتهن الرغبة في التعبير عن هذا الاحتياج الطبيعي للحياة وهو الرغبة الجنسية.
إن جملة مدمنات على الحب ربما تكون هي الافضل لأن مدمنات على الجنس تمثل المتعة للوصول إلى النشوة "الشبق" وتمثل الفسق العهر، لكن جملة مدمنات على الحب تصف تلك الرغبة الدفينة للحنان والرومانسية ،العشق والحب والتلامس الرقيق الذي يشبع المشاعر والرغبات.
لقد ابتدأت الكثير من العلاقات بين النساء و الرجال الذين تختارهن بهذه البداية لكن عدم الوصول إلى عمق الإتصال الروحي والجسدي الذي تتوق له الأنثى، يؤدي بها إلى علاقة جنسية تملأها الرغبة وتغلفها المتعة الجنسية فقط.
وكأي ادمان فإن الإستمرار و الإلزام و الهوس و النتائج المضادة ثم الإستمرار والإستمرار يوصله إلى ما يمكننا ان نقول عنه ادمان الجنس عند النساء. وبالتأكيد يأخذ هذا السلوك بالزيادة وينحرف عن وضعه الطبيعي لزيادة المتعة فينتج عنه هذا الذي نشاهده على شاشات التلفاز وعلى مواقع الانترنت وحتى نراه داخل حجرات بيوتنا في الكثير من الأحيان، جنس الرغبة والمتعة والفسق.
إن هذا الإدمان مؤذٍ بكل المقاييس:
1-ينقص من قيمة المرأة في عيني نفسها وفي عيون من حولها.
2-يجرح يكسر ويدمرعلاقات حميمة كثيرة .
3-يزيد من الخيال والإبتكار لزيادة المتعة حتى لو كان بأشنع الطرق وأكثرها إزاء.
4-حمل غير مخطط له وبالتالي اجهاضات كثيرة تؤذي المرأة.
5-أمراض خطيرة منقولة جنسياً كالإيدز.
6-عنف ونشاطات جنسية مؤذية لجسد المرأة.
7-نقص الإنتاج في العمل عند الآخر بسبب انخراطه في العلاقات الجنسية المتتالية التي تستنزف وقته وجهده.
8-فشل الزيجات وانهدام بيوت كثيرة وتشرد لأطفال غير مذنببين في شيء.
9-دخول النساء في الإكتئاب بسبب عدم حصولها على المتعة الحقيقية ولآسباب نفسية فيزيولوجية و كذلك اجتماعية.
10-سوء استخدام و اضطراب في الغذاء بهدف التمتع بجسد افضل لحتمالية الحصول على جنس امتع واحلى.
11-افكاروتخطيط مستمر للحصول على الجنس.

بعض انماط السلوك المسبب لإدمان الجنس عند النساء:
*التغازل المفرط.
*الرقص.
*الثياب المغرية التي تعرض في كل مكان.
*جراحات تجميلية لإظهار المفاتن عند المرأة.
*اهمال الحدؤد الجنسية في العلاقات.
*الكلام المبتزل الذي يقال والتي توصله الآغاني والأفلام.
*صور الحب والعلاقات التي يعرضه التلفاز بصورة غير حقيقية ومبالغ بها.
*رؤية الأهل يمارسون الدعارة .
*السادية وحب الألم في الجنس لإسكات آلام الرفض وآلام الفشل.
*الخيال الذي يتغذى بالصور و المواقع الجنسية الغير اخلاقية.
إن معظم وغالبية المدمنات على الجنس يعانين من نقص في الأبوة و التواجد الذكوري الفعّال في حياتهن، وكأنهن يصرخن لهذا الوالد الغائب معظم الوقت ((تلامس مع جسدي الضعيف بحضنك الأبوي الرقيق.))
(( أريدك يا والدي أن تحبني لأني ابنتك الغالية على قلبك و تشعرني بحضورك القوي و الرقيق))
وكذلك أغلبية النساء المدمنات على الجنس قد تعرضن للإنتهاك الجنسي والجسدي في أيام الطفولة، من الوالد او الأخ أو أحد الأقارب الرجال أو أحد الرجال الغرباء و نتيجة هذا الإنتهاك كان الإنتقام من النفس و من الجنس كله عن طريق تدمير النفس و تدميرالرجال عن طريق الجنس.
وكذلك غياب الأم الحكيمة الواعية المحبة والمتفهمة لأبنتها ولاحاسيسها أيضاً ،سبب من أسباب الإدمان على الجنس عند النساء.
[أقرأ المزيد]

إختبر نفسك: هل أنت مدمن جنس



1- هل تعرضت لإساءة جنسية في مرحلتي الطفولة أو المراهقة؟        
نعم
لا
2- هل كنت تواظب على شراء/ إيجار مجلات أو شرائط فيديو تعرض مشاهد فاضحة جنسيًا ؟
نعم
لا
3- هل كان يعاني والديك من أي اضطراب في السلوك الجنسي أو العاطفي؟
نعم
لا
4-هل عادة ما تجد ذهنك منشغلاً بأفكار جنسية؟                        
نعم
لا
5 -هل أصبحت غير قادر مادياً على دفع فاتورة التليفون بسبب         استخدامك للتليفون والانترنت في أغراض جنسية؟                           
نعم
لا
6- هل تضرر أحد الأشخاص المهمين في حياتك, أو الأصدقاء, أو أحد أفراد العائلة بسبب سلوكك الجنسي أو بدت منه أي شكوى؟
نعم
لا
7- هل وجدت صعوبة في التوقف عن سلوكك الجنسي عندما أدركت أنه غير ملائم و/ أو أنه خطر على صحتك؟
نعم
لا
8- هل تورطك في الصور الإباحية, والمكالمات الجنسية, و الجنس على شاشة الكمبيوتر وما إلى ذلك, أصبح أقوى من علاقتك مع من ترتبط بهم عاطفيًا؟
نعم
لا
9- هل تخفي عن أصدقائك ورفاقك طبيعة أنشطتك الجنسية أو مدى تطورها؟
نعم
لا
10- هل تتطلع إلى مواقف مع الأهل أو الأصدقاء حيث تتمكن فيها من قضاء وقتًا في ممارسة الجنس؟
نعم
لا
11-هل تقوم بزيارة بيوت خاصة للجنس و/ أو نوادي للجنس و/ أو مكتبة لشرائط الفيديو كجزء ثابت من أنشطتك الجنسية؟  
نعم
لا
12- هل تعتقد أن ممارسة الجنس مع أشخاص مجهولين أو بشكل غير منظم قد حرمك من العلاقات الحميمة طويلة الأمد كما منعك من الوصول إلى أهداف شخصية أخرى؟
نعم
لا
13- هل تجد صعوبة في الحفاظ على العلاقات الحميمة بمجرد أن يبطل "بريق حداثة" هذه العلاقة تدريجيًا؟
نعم
 
لا
14- هل مغامراتك الجنسية وضعتك في موقف خطر القبض عليك بتهمة السلوك البذيء أو القيام بعمل غير لائق في مكان عام؟
نعم
لا
15- هل أنت مصاب بالإيدز, وما زلت منغمسًا في ممارسة الجنس الخطر غير الآمن؟
نعم
لا
16- هل أدت مواقف تتعلق بسلوكك الجنسي إلى إيذاء مشاعر أي شخص, مثل الكذب على رفيق أو صديق, أو عدم حضور ميعاد ما بسبب انشغالك بلقاء جنسي عابر, وما إلى ذلك؟
نعم
لا
17- هل وجه إليك اتهام, أو ألقي القبض عليك من قبل الشرطة أو الأمن, بسبب ممارسات جنسية في مكان عام؟
نعم
لا
18- هل قمت بأي ممارسات جنسية مع شخص قاصر؟            
نعم
لا
19- هل تشعر بالاكتئاب بعد ممارستك للجنس؟                     
نعم
لا
20- هل عاهدت نفسك مرارًا بتغيير شكل بعض أنشطتك الجنسية ثم قمت بكسر هذه العهود فيما بعد؟ (ليست لها علاقة بالتوجه الجنسي)
نعم
لا
21- هل تعارض نشاطك الجنسي مع بعض جوانب حياتك الشخصية أو المهنية, مثل عدم القدرة على الأداء في العمل, فقد في العلاقات؟ (ليست لها علاقة بالتوجه الجنسي)
نعم
لا
22- هل تورطت في ممارسات جنسية غير آمنة أو "خطرة" رغم معرفتك أنها قد تسبب لك الضرر؟
نعم
لا
23- هل قمت بدفع المال مقابل ممارستك للجنس؟                         
نعم
لا
24- هل قمت بممارسة الجنس مع شخص ما لمجرد أنك شعرت بالإثارة ثم شعرت بالخزي والندم؟
نعم
لا
25- هل حدث أنك كنت تجول في حجرات التواليت العامة, والاستراحات, والحدائق طلبًا في علاقة جنسية عابرة مع شخص غريب؟
 
 
 
نعم
لا
النقاط من 1-3
 الأعراض التي وجدتها قد تقلقك. ربما تحتاج أنتناقش هذا الأمر بانفتاحمع صديق أو احد أفراد أسرتك.
النقاط من 4-10
يمكنك الأخذ بمشورة متخصصمما يساعدك في البت اذا كان لديك مشكلة إدمان للجنس. وبناءًعلىالإجابات ، قد يكون من النافع طلب المساعدة من مصادر مناسبة مثل مجموعة مساندة أو متخصص على دراية بموضوع إدمان  الجنس والأمور المتعلقة به.
النقاط من 11-14
 تسجيلكلهذه النقاط قد يعني أنك قمت ببعض الأشياء التي تشعر بالأسف تجاهها أوانك في مرحلة مبكرة من الإدمان. واستنادا الى الإجابات،، قد يكون من النافع طلب المساعدة من مصادر مناسبة مثل مجموعة مساندة أو متخصص على دراية بموضوع إدمان الجنس والأمور المتعلقة به.
النقاط من 15-25
إجاباتك موازية لتلك التي لمدمني الجنس. والنقاط عالية تشير إلى إدمان للجنس وإلى احتياج لمزيد من الاستكشاف في هذا المجال مع طبيب مهني و/ أو الالتحاق بمجموعة للدعم.
تذكر انه لا يمكن لاختبار ذاتي أن يحدد طبيعة مشكلتك بدقة تامة، أو وضع حل لها. رجاء استخدام ذلك الاختبار كمؤشر للمساعدة في توجيه خطواتك. هذا هو مجرد أداة يمكن ان تكون مفيدة في تحديد ما اذا كنت بحاجة الى مساعدة .

إن مشاعرالقلق والخزي والخوف التي نتجت بسبب إجابة هذه الأسئلة قد تدل على الحاجة الى الاتصال بمتخصص للإرشاد. كما أن التحقق من عدة بنود عادة ما يشير للاحتياج إلى التعامل مع هذه الأمور.
[أقرأ المزيد]

المظاهر العامة لإدمان الجنس


لقد كشفت خبراتنا عن ثلاثة مظاهر تتماثل في كل أنواع الإدمان: الاحتمال، الامتناع، الانسحاب. لو أختبر إنسان هذه المظاهر الثلاثة في أحد جوانب حياته، فإنه يعتبر مدمن. وعندما نطبق هذا المفهوم على أنفسنا، سنجد أنه مبدئيا جميعنا متماثلين في إدمان الشهوة، أو الجنس، أو العلاقات، أو مزيج من بعض هذه الإدمانات.

الاحتمال = الاحتياج لمزيد من الجرعات، مع تناقص الإحساس بالشبع
تعود كلمة المقاومة إلى استحضار الإحساس بالشبع عن طريق زيادة جرعات السلوك الادماني. جرعة البداية على صغرها كانت قادرة على توليد النشوة والشبع، ولكن مع طول مدة الإدمان يجب زيادة الجرعة بسبب زيادة قدرة المدمن على الاحتمال. ولأن الاستفادة تصير قليلة، يحتاج المدمن إلى زيادة الجرعة لاسترجاع التأثير المطلوب والحفاظ عليه. …..
نستطيع أن نرى كيف ينطبق ذلك علينا حينما نتذكر كيف تزايدت عبر السنين رغباتنا وممارساتنا الجنسية، بدءاً من حياتنا الفكرية، ثم إلى سلوكنا العملي.
فعلى سبيل المثال، إن التخيلات الجنسية أثناء ممارسة العادة السرية كانت نادرة جداً، أما الآن فنحن قد تغيرنا تدريجياً إلى خيالات أكثر ومتنوعة. وعندما نقع في فخاخ هذه التصورات، نجد أننا نطلب استخدام تصورات أكثر وضوحاً. ثم عندما نبدأ بموعد رومانسي فإنه عادة ما نصعد طلبنا إلى المزيد من العلاقة الغرامية المتبادلة لأننا من خلال تطور خيالنا نريد أن ننتقل إلى ممارسة ذلك جهراً. إننا نحتاج إلى المزيد من "الجرعات".
محاولات الإقلاع
تشير كلمة الامتناع إلى الظاهرة التي فيها يحاول المدمن الإقلاع. ربما علينا أن نسميه محاولات الامتناع. فنحن نقسم على الإقلاع مرة بعد الأخرى. هناك شيء ما بداخلنا يحثنا على التوقف. كم من مرة قلنا إنه علينا أن نتوقف؟ كم مرة حاولنا فعلياً التوقف؟ بل بعضنا كان "يتوقف" بعد كل مرة يمارس فيها سلوكه الإدماني.
أعراض الانسحاب
إن تعبير "الانسحاب" ينطبق على أعراض يختبرها المدمن عندما يترك المخدر أو يقلع عن ممارسات معينة. من الممكن أن تظهر هذه الأعراض على الجسد أو المشاعر أو على كليهما. فتعمل هذه الأعراض على ظهور احتياجنا إلى الجنس، واختراع الخدعة التي تقول "لقد ولدنا لممارسة الجنس". لكن ذلك لا يختلف عن مدمن المخدرات الذي يشعر بأنه سيموت إن لم يتناول جرعة المخدرات. لكنه ببساطة اعتقاد غير حقيقي، فإن عدم إشباع الجوع لن يؤدي بنا إلى الموت.
إن بعضنا ينظر إلى بداية التعافي على أنه وقت كنا نجتاز فيه في حالة من الصدمة، حيث أحتاج كل بنائنا أن يتعافى ببطء من جرح العمر الناتج عن الضرر الذي أصاب نفوسنا.  التعافي هو تبني أساليب جديدة  في الحياة  مثل قيادة السيارة في بلد أجنبي دون أن تعرف لغتها أو عاداتها. إنها حقل داخلي جديد تماماً. بدون المخدرات، نبدأ في معرفة ما يحدث بالفعل داخل نفوسنا. إن تعديل كل هذه الأمور يحتاج إلى وقت، كما أن تعضيد الآخرين في المجموعة يعتبر أمر حيوي. إن السير في طريق هذه الرحلة معاً يعمل على إزالة الخوف من الانسحاب. لقد وجدنا أن هؤلاء الذين ساروا أمامنا في طريق التعافي قد اكتشفوا أن الجنس في الواقع هو أمر اختياري، وذلك بمجرد أن تنازلوا عن رغباتهم وتوقعاتهم الجنسية. كما أن راحتهم وفرحهم حقيقيين؛ وهم يعيشون حياة طبيعة مشبعة. إن أعضاء متزوجون اكتشفوا أنه بإمكانهم اجتياز فترات من الامتناع الاختياري لكي يتحرروا من الشهوة. وقد وجدوا أن هذه الخبرات فعالة ومجدية. نعم هناك حياة بعد التخلي عن إدمان الشهوة والجنس.
[أقرأ المزيد]

ما هي الشهوة؟


وجهة نظر شخصية
من الصعب جداً إدراك مفهوم الشهوة، لكني أشبهها بسيد للرقيق يريد التحكم في غريزتي الجنسية لأغراضه الخاصة وبطريقته الخاصة وحينما يريد. كما أنها مثل ضوضاء ذهنية روحية تعمل على تشويه وانحراف الجنس، تماماً مثل التشويش في جهاز راديو تالف فهو يشوه أي لحن جميل.
إن ضوضاء الشهوة التي أسمح لها بالدخول إلى حياتي فتشوش على ممارسة الجنس من الممكن أن تكون عدة أشياء: ذكريات، تخيلات تتراوح من الشهوانية إلى الانتقام أو حتى العنف، أو قد تكون صورة ذهنية لممارسة جنسية شاذة أو لجسد شخص آخر.
إن الشهوة ليست هي الجنس، وهي ليست أمر مادي. فهي الشاشة التي تعكس انغماس النفس في التخيلات التي تفصلني عن الواقع – إما واقعي الجنسي أو واقع شريكي. لا فارق عندها إن كانت الممارسة مع صديقتي، أو مع امرأة تعمل في الدعارة، أو مع زوجتي. فهي تلغي الهوية الشخصية، سواء كانت هويتي أو هوية الشخص الآخر، كما أنها مضادة للواقع، فهي تعمل ضد واقعي … هي تعمل ضدي.
لا يمكنني أن أختبر وحدة حقيقية مع زوجتي بينما تعمل فيَُ الشهوة لأنه في حقيقة الأمر لا يهمني شخص زوجتي، وقد أشعر أنها حاجز بيني وبين المتعة؛ وهي مجرد أداة لممارسة الجنس. كما أنني لا أشعر بوحدة في كياني عندما أمزق نفسي جزأين لممارسة الجنس مع نفسي. ذلك الرفيق الخيالي الذي قد استحضرته إلى ذهني هو في الواقع يشكل مع الشهوة جزءاً من كياني، إن ممارسة الجنس بمعناه الحقيقي لا تحدث بالإتحاد مع نفسي إذ أن الجنس في هذه الحالة لا ينساب بسبب الوحدة. إن ممارسة الجنس التي تستمد طاقتها من الشهوة تجعل من الوحدة أمراً مستحيل تحقيقه.
في ضوء ذلك نستطيع أن نرى، أنه من الممكن وجود الشهوة بدون الجنس. في الواقع؛ إنه هناك من يقولون أن الشهوة تتملك الذين يتوقفون عن ممارسة الجنس. لكنني أرى أن الشهوة تعمل في داخلي كقوة فتشعل غرائزي الأخرى وتشوهها أيضاً مثل: الطعام، شرب الكحوليات، العمل، الغضب. ن الشهوة ليست رغبة جنسية عارمة. ولكنها قوة روحية تعمل على تشويه كل غرائزي؛ لأنها عندما يطلق لها العنان فإنها لا تكتفي بل تزداد رغبتها للانتقال إلى أماكن أخرى في شخصيتي.
وهي تجتاز جميع الحدود. فعندما أكون مدفوعاً بقوة الشهوة، فإن تخيلاتي وممارساتي الجنسية من الممكن أن تمضي في أي اتجاه، متخذه شكل أي خبرة أفكر فيها. لذلك، فإنه بقدر انغماسي في الشهوة؛ بقدر ابتعادي عن الجنس الحقيقي.
الشهوة هي…….
عدم القدرة على أن أقول لا
أن أكون دائماً معرضاً للخوض في تجارب جنسية
تغيير في اتجاه تفكيري وكأني شخص جائع جنسياً طوال الوقت
عدم الانجذاب إلا للأشخاص الذين يتمتعون بقدر فائق من الجمال
تخيلات شهوانية
استخدام وسائل إعلام شهوانية
إدمان في طريقة التعامل مع الشريك مثل إدماني للمخدرات
فقداني هوية الشريك الذي أمارس الجنس معه
الاستغراق في الرومانسية والاتجاه نحو "المواد الكيماوية"
تلبية رغبات الشهوات الأخرى دون حدود
مفهوم للشهوة من منظور آخر
الشهوة تقتل
إن الشهوة هي أهم أمر بالنسبة لي، فهي تتصدر أولويات حياتي.
حيث أنني مأسور بالشهوة، لا أستطيع أن أكون نفسي.
إن الشهوة تجعلني عبداً لها؛ إذ تقتل حريتي؛ بل بالحري تقتلني.
إن الشهوة تطلب المزيد؛ ذلك لأن الشهوة تكون شهوات أخرى.
إن الشهوة غيورة؛ فهي تريد أن تمتلكني.
إن الشهوة تجعلني غارقاً في ذاتي؛ فهي تدفعني للدخول داخل نفسي.
إن الشهوة تجعل ممارسة الجنس مستحيلة بدونها.
إن الشهوة تدمر القدرة على الحب؛ إذ أنها تقتل الحب.
إن الشهوة تدمر القدرة على استقبال الحب؛ فهي تقتلني.
إن الشهوة تخلق إحساس بالذنب لا مفر منه.
إن الشهوة تجعل جزءاً مني يريد الموت لأني لا أحتمل ما أفعله بنفسي ولا أحتمل عجزي أمام شهوتي.
إنني أوجه الإحساس بالذنب وكراهية الذات لداخل نفسي وللآخرين أكثر فأكثر.
إن الشهوة مدمرة لي ولمن حولي.
إن الشهوة تقتل الروح؛ وروحي هي أنا. الشهوة تقتلني.
ولهذا، فإن مشكلتي الأساسية كمدمن للجنس متعافي هو أن أعيش حراً من الشهوة وذلك بالتنازل عن الشهوة وممارساتها في كل مرة أُجرب بها،. فعندما أرحب بها في أي صورة من الصور فإن آجلاً أو عاجلاً ستحاول أن تفرض نفسها بكل الأشكال. فتصبح الشهوة ليست مجرد مؤشر إلى ما أفعل، ولكن مؤشر عن من أنا.
"من كتاب مدمني الجنس المجهولون"
[أقرأ المزيد]